ستعود يوما
افعل بي ما شئت فأنا لك وحدك
اهرب بعيدا فسترجع يوما لحبك
انتصر على أحلامي، فلا أحلام دونك
اكتم أنفاسي، فأنا لا أتنفس إلا عشقك
يا موطنا سافرت إليه دون جواز سفر
أحببته دون سؤال القدر
جمالي يكون إذا أنت كنت
شَعري يطول إذا لمسته أنت
أتركني أتوه بين ذراعيك
و تذوب شفتي مع شفتيك
اترك عرقك يتسرب إلي
و دمعك يسقط على خدَيا
اجعلني موطنك الأصلي و الأبدي
اجعل قدرك بين يدي
و لا تسألني كيف يكون الحب
فأنت من علمني كيف أحب
أنت من سيقطف لي أزهار الياسمين
لتكون شاهدة على قصتي مع الحنين
على حب أكبر من الأشهر و السنين
أنت من سيصنع لي طائرة من ورق
تحمل أحلامنا و تحلق
أنت من سيكتب لي مراسيل الغرام
و يهدي لي أجمل الأيام
كوًَن من دموعي بحارا
تسبح فيها
ابني من أصابعي جسورا
تمشي عليها
أريد أن أكون مدينتكََ
بيتك و ذاكرتك
أن أكون تقويمك اليومي
فلن تجد إمرأة بعدي تحبك مثلي
و لن تعرف الحب مع امرأة سوايا
فلا معنى للحب إلا بين ذراعيا
أعرفُ أنني لن أحب رجلا غيرك
فأنا لم أخلق إلا لأكون معك
لذا لن أُنجد نفسي من غرامك
ولن أنقذ قلبي من بين يديك
بل سأتركك تواصل انتصاراتك
فقد تورطت في حبك
و لن أدرك سبيل الهروب منه
لكنك ستعود يوما باحثا عني و عن الحب
لأنك لن تجد مثيلا له
لا في الشرق و لا في الغرب.
و يوم تأتي، كل النجوم ستشهد لي
أنها كانت رفيقتي طول الليالي
و كل الأماكن و أوراق الشجر
ستخبرك أنني كنت وفية للسهر
أنتظر ما ستفعله بي
و كيف يكون حظي مع القدر
يوم تعود ستعرف أني كنت محقة في تورطي معك
أني لم أندم يوما على حبك
فالحب لا يأتي بل نحن من نذهب
الحب أن تمشي طويلا دون أن تتعب
يوم تعود ستدرك أني تحديت الشك في الوصول إليك.
تحديت أسرارك و عالمك
تحديت العالم و المدن الكبيرة و كل الشوارع الضيقة
لأن قلبي حقا أحبَّك
و سيبقى وفيا لهواك
ينطق دوما بحروف كتبت فقط لك
كتبتها: صبيحة.ع