نهاية رحلة. 
إرحل من حيث جئتَ، لم يعد لحبك مكان في قلبي، لم تعد تهمني، لم تعد أخبارك تعنيني، أنت يا من أحببتك بكل جوارحي، يا من كتبت فيك كلام لم يكتب لأمير قبلك، و اخترتك من بين الرجال ملكي.
الحب لا يأتيك مرتين. كانت فرصتك، لكنك أضعت حبا كان بين يديك.
ارحل بعيدا، لا أريد أن أسمع أخبارك و أرى صورتك في خيالي، لم أعد تلك المرأة التي تَسْعَدُ بنظرة منك حتى و لو كانت بغير قصد، لم أعد امرأة تحمل صورتك في قلبها و تسافر إلى أبعد الأماكن، لقد غادرتني أحاسيس لم أعرفها مع غيرك، و مَحَوْتُ من ذاكرتي أيام عشت أنتظر هاتفك.
أنت الذي كنتُ أقول فيك شعرا... لن تسمع كلمة غزل ، و لا قصيدة حزن بعد اليوم.
انتهت ليالي حلمتُ أن تكون معي فيها. لم تعد بطل رواياتي و لا فارسي، لم يبقى معي سوى أحرف قليلة أكمل بها هذه القصة القصيرة….
لتكون النهاية كما أردت أنا، غير مبالية بما ستقوله عني، حتى لو أسمعت الدنيا بما لم يكن يوما بيننا.
سوف أنام على فراش أصنعه من كلمات لن تكون مِنَ الليلة عنك، و وسادتي لن تكون على خديك ……….
هذه آخر ليالي السهر و السفر و الأمطار، آخر محطة للحزن و الانتظار.........
كتبتها:ع. صبيحة